وادي

أهلا بك عضونا الكريم
وادي يتمنى لك زيارة ممتعة ومفيدة
مع تحيات

مؤمن

https://www.facebook.com/momenelrfaay

وادي بين ضفاف القلوب يجمّع الأصدقاء



الطريق الى حسن الخلق

الاميرحوده
الاميرحوده
وادياوي اثبت نفسه
وادياوي  اثبت نفسه

تاريخ التسجيل : 17/01/2010
تاريخ الميلاد : 20/08/1983
ذكر العمل/الترفيه : مزاجنجي
نقاط : 36408
عدد الرسائل : 112
العمر : 36
الشهرة : 0

shady الطريق الى حسن الخلق

مُساهمة من طرف الاميرحوده في الأربعاء 10 مارس 2010, 7:46 am

ممَّا نُحْسَد عليه - نحن المسلمين - أنَّ لنا أصلاً نعود إليه متَّصلاً سندُه إلى السَّماء؛ لنهتدي به إلى طريقِنا، فتجِد دائمًا أنَّ المنهج الأخلاقي أو التَّربوي الَّذي قاده خيرُ مَن خطَّت قدماه على الأرض - هو المنهج الوحيد الَّذي يَقود البشريَّة إلى الفضائِل الحسَنة والمنهج القويم، بل والفوْز بجنَّة الرحمن.

فأنت - أيّها المسلم - المتَّبع لسنَّة نبيِّك - صلَّى الله عليْه وسلَّم - ما من لحظةٍ تَمرُّ بك أو موقف أو مناسبة، أو تصرُّف أو سلوك، إلاَّ ولك فيه سنَد ممتدٌّ إلى رِسالة السَّماء إلى أهْل الأرْض، الَّذي قد منَّ الله بهِ عليْنا، وهُو النَّبي محمَّد - صلَّى الله عليْه وسلَّم.

بهذه المُتابعة السَّماويَّة والمنهج الرَّبَّاني استطاع النَّبيُّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - أن يُحوِّل مَن حوْلَه إلى قادة عُظماء، ونجوم وكواكب نيِّرة، يهتدي بها الضَّالّ، ويستزيدُ منها المستنير؛ وذلك لأنَّهم تربَّوا على مائدة مَن قال: ((أدَّبني ربي فأحسن تأديبي))، أدَّبه ربُّه فأحسن تأديبَه، فكان القدْوةَ والمنهج والمبلِّغ لرسالة السَّماء.

ولأنَّ دينَنا العظيم ما أنزل من السَّماء عن طريق أفضل الملائِكة إلى سيِّد البشَر إلاَّ ليُنشئ خير أمَّة.

ولأنَّه - صلَّى الله عليه وسلَّم - قائد البشريَّة إلى كلّ خيرٍ في الدُّنيا والآخرة، وهو رسول المنهج السَّماوي الإلهي بعد أن بين أصْل رسالته بقوله: ((إنما بُعِثْتُ لأُتمِّمَ صالحَ الأخلاق))، فما كان ليقول ولا يفعل، حاشاه، ولا لِيقول ولا يبين، حاشاه، ولا ليقول ولا يشرح ويُتابع، حاشاه!

فكان من متابعته وتربيته لِمَن تربَّوا على مائدته - وهو صانع النجوم والأبطال - بعد أن بيَّن لهم الغاية من الرِّسالة، والهدف منها بالأسلوب القولي والعملي، حمل على عاتقه أيضًا - صلَّى الله عليْه وسلَّم - أن يبيِّن لهم الطُّرُق المؤدِّية إلى هذه الغاية.

فها هو - صلَّى الله عليْه وسلَّم - يدْعوهم إلى تلبية نِداء السَّماء لقوله تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 133، 134]، ولم يأتِ نِداء بالمسارعة في كِتاب الله إلاَّ في هذه الآية الكريمة، فهي تقود النَّفس إلى الاختِبار الحقيقي، وهو أن يخرج عن المألوف في طباع النَّفس في أشدِّ أمرين: المال والنفس، ولها استِتْباعات لكلِّ الأحوال في السرَّاء أو الضَّرَّاء، وما أعلى النَّفقة في الضرَّاء! واسمع إلى حديث النَّبيّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهو يقول: ((سبقَ درْهم مائةَ ألف درهم))، فقال رجُل: وكيف ذاك يا رسولَ الله؟ قال: ((رجُل له مالٌ كثير أخذ من عرْضه مائةَ ألف درهم فتصدَّق بها، ورجُل ليس له إلاَّ درْهمان فأخذ أحدَهما فتصدَّق به، فهذا تصدَّق بنصف ماله))، فهذا مثال لنفقة الضَّرَّاء، وكظم الغيظ وأن يستتبعه بالعفْو، فكان جزاء هذا النَّجاح الإحسان وكأن َّك ترى الله وتعفو من أجل رِضاه - سبحانه وتعالى
MoAmEn
MoAmEn
رئيس إدارة المنتدى(The Owner)
رئيس إدارة المنتدى(The Owner)

تاريخ التسجيل : 01/10/2007
ذكر نقاط : 1034831
عدد الرسائل : 2012
الشهرة : 9

shady رد: الطريق الى حسن الخلق

مُساهمة من طرف MoAmEn في الجمعة 10 ديسمبر 2010, 12:08 am

الحمد لله على نعمة الاسلام

جزاك الله عنا خير الجزاء


_________________
مع تحيات
إدارة المنتدى
Aadel
Aadel
واديـاوي آخـر روقــان
واديـاوي آخـر روقــان

تاريخ التسجيل : 06/11/2007
تاريخ الميلاد : 26/02/1986
ذكر العمل/الترفيه : عبد من عباد اللاه
نقاط : 45015
عدد الرسائل : 708
العمر : 33
المزاج : طاعة الله
الشهرة : 3

shady رد: الطريق الى حسن الخلق

مُساهمة من طرف Aadel في السبت 25 ديسمبر 2010, 10:30 pm

شكرا على موضوعك
وجزاك الله خيرا

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 15 ديسمبر 2019, 12:57 am